عبدالناصر لم يمت ويعيش بالمنفي!

كتبهاالاهوازیة نت ، في 16 يناير 2008 الساعة: 12:10 م

مفاجأة لكاتب مصري: عبدالناصر لم يمت ويعيش بالمنفي





القاهرة : فجر الكاتب المصري علاء حامد صاحب الرواية المثيرة للجدل "مسافة فى عقل رجل" مفأجاة مدوية, حينما أعلن فى كتابه الذي عرضه أمام المؤتمر الذي نظمته الجمعية المصرية للدراسات التاريخية بالتعاون مع المجلس الاعلي للثقافة ودار الكتب والوثائق القومية إحتفالا بمرور تسعين عاما على ميلاد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر أن الأخير لازال حيا يرزق ويعيش في المنفي.

وأكد الكاتب في كتابه "ماذا لو كان حيا..الزعيم في المنفي" أن جنازة الزعيم الراحل كانت تحمل نعشاً خاوياً مشي وراءه الملايين .

أما عن الأسباب التي أدت بالزعيم عبد الناصر لقبول القيام بهذا الدور الدرامي في ذلك المسلسل الهزلي؟ ومن هم وراء ذلك النفي المزعوم؟ وكيف يعيش عبد الناصر في المنفي؟ فلم يستطع الكاتب سردها بسبب الضجة العارمة التي سادت بالمؤتمر عقب إعلانه هذا مما أثار الحاضرين عليه وانصرف مباشرة عقب الجلسة الأولى.

وجاء في مقدمة الكتاب:" لقد عاش شعبنا خدعة كبري خلال 35 عاما لم أكن أتصور لحظة تقارب من الثانية أن الزعيم تم نفيه لأرض بعيدة وانه لم يمت وأن النعش الذي ارتفع فوق رؤوس المصريين كان خاويا علي عروشه وأن آلاف البشر الذين ودعوه إلي مثواه الأخير كانوا مخدوعين والدموع التي سكبوها دما حزنا علي فراقه كوميديا عبثية سوداء.. لقد كانت نفسي تتمزق تريد أن تتلاشي خجلا وأنا أتساءل هل هذا معقول وحقائق الأحداث تعلن عن نفسها .. حقائق مكتملة شارك في صنعها أبطال بعضهم مازالو أحياء وآخرين أموات .. أحداث لا ينقصها سوي أن نري الزعيم بيننا وربما هو بيننا الآن في أحد القصور أو المستشفيات أو الشقق ولا نستطيع الوصول إليه لكن أحداث الكتاب الذي أعددته للنشر تؤكد أنه حي يرزق لذلك قررت ورغم يقيني فيما تم اكتشافه ورغم محاولتي المضنية في لضم الأحداث بخيط واحد فقد تشككت في النتيجة المرجوة من نشر الموضوع برمته.. فالجميع سيهاجمني وينصب لي المشانق علي صفحات الصحف والمجلات ولن ينصفني أحد".
وعن كيفية حصوله علي تلك الوثيقة يروي الكاتب أنه أثناء تنفيذه عقوبة الحبس في سجن باستيل الاستئناف لتأليفه كتاب "الفراش"، التقي "بالزنكلوني" الذي كان يعيش في القاهرة متنقلا بين عواصم العالم المختلفة حيث يعمل مراسلا لبعض الصحف الأجنبية وتم القبض عليه في مطار القاهرة بعد عودته لزيارة لإسرائيل رغم انه كان مراسلا لإحدى صحفها.

وبعد صدور قرار الإفراج عن الكاتب أعطاه ذلك المراسل مظروفا مغلقا يحتوي علي أصول كتاب يحمل سرا رهيبا وطلب منه الاحتفاظ به أمانه ولا يفضه إلا إذا مات أو مرت خمس سنوات يصبح له الحق في نشره.

وذكر الكاتب انه أرسل بنسخة من الكتاب الذي يحوي الوثيقة للفنان فاروق حسني وزير الثقافة ليضعه ضمن محتويات متحف عبد الناصر

وكان الأزهر قد وجه من خلال مجمع البحوث الإسلامية اتهامه للكاتب علاء حامد  في تقرير يقع في عشرين صفحة ويتضمن خمسين اتهامًا منه إنكار العقائد الدينية والسخرية من رموزها وشخصياتها والدعوة إلى قيام الهيئة الاجتماعية على نظام مادي لا مكان فيه للروحانيات والتشكيك في نزول الوحي والتعريض بالاسلام والمسيحية والسخرية من علماء الدين والدعوة للمذهب العلماني" وبعد نشر التقرير بدأت حملة صحفية عنيفة طالب من خلالها كثير من الكتاب ومنهم رئيس اتحاد الكتاب المصري بإعدامه.

وفي 25 ديسمبر 1991 أصدرت محكمة أمن الدولة (طوارىء) حكما يقضي بسجن الأديب علاء حامد 8 سنوات وغرامة مقدرها 2500 جنيه مصري ، بعد أن أدانت الرواية باعتبارها تشكل تهديداً لما سمي بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي.

وفي يوم 4 مارس 1990 تم القبض علي الكاتب وسُجن في سجن طره وأثناء فترة سجنه أصدر الشيخ عمر عبد الرحمن فتواه بإهدار دمه.

وفي يوليو 1994 قضت المحكمة التأدبيبة بفصله من العمل كمستشار قانوني في مصلحة الضرائب وجاء في حيثيات حكمها "خرج على مقتضى الواجب الوظيفي بأن وضع مؤلفًا عبارة عن مجموعة قصصية قصيرة يدعو فيها إلى ارتكاب الرذيلة ونبذ فكرة الزواج ويتهجم على ما سنته الشرائع السماوية.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “عبدالناصر لم يمت ويعيش بالمنفي!”

  1. أعذرونا على جهلنا

    أعذرونا على قبحنا

    أعذروا كل مصرى وعربى يجهل قضيتكم فحكامنا أجهلوا شعوبنا وصار الناس فى وطننا العربى يلهثون وراء عيشهم ولا يعلمون من حقيقة أمرهم شيئا.

    أعذرونى وسامحونى وأقبلونى بينكم ومعكم وبكم.

    كم أتمنى اليوم أن أكون بين أخوانى وأشقائى وأخوالى وأعمامى من المجاهدين فى عربستان او العراق او فلسطين .

    لكم ولنا الله .

    جمع الله على كلمة الحق قلوبنا .

    أقسم بالله العظيم أن ما يحدث لنا فى عالمنا العربى هو من نبت أيدينا ومن تخاذلنا فى نصرة اخواننا المجاهدين أصحاب القضية والذين يستحقون منا كل الدعم.

    أرجو من الله أن يساعدنى لأستطيع تقديم يدالعون لكم ولأهلى الأعزاء فى بلاد العرب والاسلام .

    أرجو فقط أن تدلونى على ما استطيع تقديمه من دعم ودفع لقضيتنا العربية ولكم جزيل الشكر والعرفان.

    لكم جزيل الشكر والعرفان على ماقدمتوه وتقدموه فى سبيل احياء الهوية العربية فى بلاد لا يعلم عنها العرب شيئا.

    بالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن كل مصرى أتقدم لكم بالشكر وأبلغكم باننا على استعداد لتقديم الأرواح والدماء فداء لقضيتنا العربية العادلة وهى قليلة نظرا لما قدمتموه.

    تحية لكل الشيوخ والرجال والنساء والأطفال فى الأحواز والعراق وفلسطين .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر